محمد الريشهري
1957
ميزان الحكمة
الأذل * ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) * ( 1 ) . - الإمام الحسن ( عليه السلام ) - وقد قيل له ( عليه السلام ) : فيك عظمة ! - : لا بل في عزة ، قال الله تعالى : * ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) * ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله فوض إلى المؤمن أموره كلها ، ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع الله تعالى يقول : * ( ولله العزة . . . ) * ؟ ! فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ، إن المؤمن أعز من الجبل ، لأن الجبل يستقل منه بالمعاول ، والمؤمن لا يستقل من دينه بشئ ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أعطى المؤمن ثلاث خصال : العز في الدنيا والآخرة ، والفلج في الدنيا والآخرة ، والمهابة في صدور الظالمين ( 4 ) . [ 2708 ] من اعتز بغير الله الكتاب * ( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا ) * ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من اعتز بغير الله أهلكه العز ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : العزيز بغير الله ذليل ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : اعلم أنه لا عز لمن لا يتذلل لله ، ولا رفعة لمن لا يتواضع لله ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة الشيطان - : اعترته الحمية ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزز بخلقة النار ، واستوهن خلق الصلصال ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها . . . فلا تنافسوا في عز الدنيا وفخرها . . . فإن عزها وفخرها إلى انقطاع ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة الدنيا - : حالها انتقال ، ووطأتها زلزال ، وعزها ذل ، وجدها هزل ، وعلوها سفل ( 11 ) . [ 2709 ] تفسير العز - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : العز أن تذل للحق إذا لزمك ( 12 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : العز إدراك الانتصار ( 13 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الصدق عز ، والجهل ذل ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) : شرف المؤمن صلاته بالليل ،
--> ( 1 ) المنافقون : 8 . ( 2 ) البحار : 44 / 106 / 15 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : 6 / 179 / 367 . ( 4 ) الكافي : 8 / 234 / 310 . ( 5 ) النساء : 139 . ( 6 ) غرر الحكم : 8217 . ( 7 ) البحار : 78 / 10 / 67 . ( 8 ) تحف العقول : 366 . ( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 و 99 و 191 . ( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 و 99 و 191 . ( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 و 99 و 191 . ( 12 ) البحار : 78 / 228 / 105 . ( 13 ) غرر الحكم : 1105 . ( 14 ) تحف العقول : 356 .